السبت , سبتمبر 19 2020

علم اليونان

كانت اليونان تسعى في القرن التاسع عشر من أجل الاستقلال عن الهيمنة العثمانية على أراضيها، و قاتلت للحصول عليه على الصعيد الديني و الثقافي، لقد انتفض أهل اليونان على الحكم العثماني و تمكنوا من إحراز استقلالهم في العقد الثاني من القرن التاسع عشر، و في هذا الوقت ظهرت عدة أعلام تنتمي للحركة الثورية باليونان.

ظهرت شعارات تحمل الألوان السوداء و البيضاء، كما حملت شعارات أخرى بعض الرموز المحلية المتعارف عليها و القديسين إلى جانب اللون الأزرق و اللافتات الداعية للتمرد.

علم اليونان

رمزيات و دلالات علم اليونان:

لقد اعتُمد علم اليونان رسميًا في شهر مارس من عام 1822 بالألوان الزرقاء التي تتماشى مع بعضها في أشرطة أفقية بينما تقطعها الأشرطة البيضاء، و إلى أعلى اليسار نجد الصليب المتعارف عليه في كافة أعلام أوروبا، لقد صمم العلم بهذه الألوان ليشير إلى الحرية التي سعى نحوها أهل اليونان حتى تمكنوا من الظفر بها، و تعطي رمزية عن تقديم الأرواح فداء لها، و هي تعبر عن الموت كما هو دارج بالنسبة لشعب اليونان، و أما الصليب فهو يمثل الديانة المسيحية الأورثوذوكسية.

هناك بعض المزاعم الأخرى حول العلم، و هي القائلة بأن العلم مكون من 4 ألوان بيضاء، و 5 ألوان سماوية، و ذلك في إشارة إلى إلهات الإلهام التسعة، و التي تعني صيحات الاستقلال، و هي بالأحرى تعبر عن السماء وما فيها من سحب بيضاء ناصعة، و أمواج البحر المتوالية أسفلهم، و ألوان الأبيض و الأزرق هي الوان تقليدية تستخدم بشكل عام في ديكورات البيوت و الملابس.

قيمة العلم اليوناني و امتداده التاريخي:

و التي تتمثل في القول بأن ألوانه الزرقاء و البيضاء تشير إلى “حكمة الله و حرية البلاد”، فهو شعار ذا دلالة دينية و قومية يعبر عن الاستقلال و الروح الإيمانية، تم استخدام الألوان السماوية و البيضاء في عام 1833 على يد البافاريين الذين حكموا اليونان حتى عام 1862، و حين أتى المجلس العسكري و تولى حكم اليونان في الفترة بين عامي 1967 و 1974 تحول اللون السماوي في العلم إلى اللون الأزرق الغامق، و هو يختلف بذلك عن علم اليونان الحالي سماوي اللون الذي تم اعتماده في يوم 22 ديسمبر من عام 1987.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *