الإثنين , سبتمبر 21 2020

علم اليابان

العلم الوطني الياباني، و الذي يسمى بعلم قرص الشمس، هو مستطيل يتكون من أرضية بيضاء و قرص الشمس الأحمر بالمنتصف، و يطلق عليه اسم رسمي هو (نيشوكي) اي الشمس المشرقة، و يتخذ مسمى (العلم الياباني) على ألسنة العوام.
تم إعلاءه رسميًا في يوم الثالث عشر من أغسطس من عام 1999، و ذلك تبعًا للدستور الياباني و مادة العلم و النشيد الوطني.

علم اليابان

اقرا ايضا : عدد سكان اليابان

تاريخ العلم الياباني:

العلم الياباني استخدم أساًسًا في عام 1870، فهو واقعيًا علم لدولة اليابان منذ ذلك التاريخ، و كانت الحكومة قد أصدرت بيانين رسميين يقولان باستخدام العلم الياباني (هينومارو) كعلم وطني للدولة، و ذلك في أوائل حكم مييجي، و صدر المرسوم في يوم السابع و العشرين من فبراير من العام المذكور، و حمل المرسوم رقم سبعة و خمسين، و بمقتضاه يرفع العلم الياباني على الأسطول التجاري للدولة.
أما في يوم السابع و العشرين من أكتوبر من ذلك العام فقد ورد بيان آخر يقول باستخدام العلم على النافي اليابانية.
في بداية استخدام العلم قد أحيط بقيود مشددة، و كانت الولايات المتحدة الأمريكية تحتل اليابان في ذلك الحين، غيرَ أن هذه القيود تفككت تباعًا بعد هذه المرحلة.
الساموراي استخدموا العلم الياباني في العصور الوسيطة، و كانت تحمل تصميمات مشابهة للعلم الحالي، علم اليابان لم يتمكن أحد من معرفة أصوله، و متى كان ظهور هذه الفكرة لأول مرة، لكن تمكننا المخطوطات اليابانية القديمة من معرفة قيمة قرص الشمس لدى المعتقدات المحلية اليابانية، و الشمس لها امتدادها القوي عن المبراطورية الياباني، فالمعتقدات اليابانية تقول بأن العرش الإمبراطوري يأتي من أماتيراسو آلهة الشمس.

علم اليابان حاليًا:

أظهرت استطلاعات الرأي أن العامة من مجتمع اليابان ينظرون – معظمهم – إلى ذلك العلم باعتباره علم الدولة الحقيقي قبل صدوره في عام 1999 رسميًا، لكن هناك ظاهرة غريبة في اليابان، و هي انتقاد العلم من قبل عدد من الجهات و الصحف، و هو محل جدل، فصحف تنتمي لليبرالية هي اساهي شيمبون و ماينيتشي شيمبون توجه انتقاداتها لذلك العلم و تجادل بشأن رفعه في المدارس و وسائل الإعلام.
العلم الياباني يرتبط باليمين الياباني، و هم فئة اشتهرت في الماضي و الحاضر بافتعال المشكلات و الشغب و الأعمال التخريبية، الأمر الذي جعل من استخدام العلم أمرًا مرفوضًا بالنسبة لبعض الشركات و المنازل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *