الإثنين , سبتمبر 21 2020

عدد سكان كمبوديا

بلغ عدد سكان كمبوديا تبعًا للإحصاءيات الواردة في عام 2017 حوالي 16.01 ملوين نيمسة، و ذلك بمعدل نمو سكاني هو 1.5% لكل عام، في حين أنت إجمالي الناتج المحلي للدولة هو 22.16 مليار دولار أمرليكي تبعًا إحصائيات العام نفسه.

المملكة الكمبودية الواقعة في الركن الحنوبي من آسيا، و التي اتخذت اسمها عن اللغة السنسكريتية (كامبوجاديسا)، و التي يمر فيها النهر العظيم و تشقها بحيرة تونلي ساب.

كمبوديا

اقرا ايضا : عدد سكان اثيوبيا

لغات سكان كمبوديا:

إن اللغة الأكثر انتشارًا في كمبوديا هي لغة الخمير، و التي يتحدث بها ما يعادل 90% من حملة السكان، ثم تدخل لغات أخرى ضمن التركيبة اللغوية للمملكة، و هي اللغة الصينية، و اللغة الفيتنامية، ونجد أن اللغة الإنجزليةية تدخل بدور محدةد في المجتمع، فهي اللغة التي تستخدم في التواصل مع السياح، في حين أن لغة المعاملات التجارية في الأسواق هي اللغة الصينية.

التركيبة العرقية لسكان كمبوديا:

تعتبر مملكة كمبوديا من البلدان التي تكثر في الفئات العرقية، فيدخل عرق الكبير بأعداد هائلة، و التي تمثل نسبة 25% من جملة السكان، و لقد شهدت الدولة هجرة العديد من الأشخاص من أقطار مجاورة، فانسجموا مع المجتمع الكمبودي، و ساهموا في تغيير تركيبته العرقية، و هم الهنود و القادمون من الفلبين، و يكون التركز الخميري في الأجزاء الشمالية من البلاد، فهم يعدوا من أوائل السكان على الاراضي الكمبودية.

ديانات سكان كمبوديا:

نجد أن الديانة البوذية هي الغالبة على المجتمع الكمبودي، فيعادل السكان الذين يعتنقونها نسبة 85% من جملةالسكان، في حين أن المسلمين يشكلون نسبة 10%، و تأتي بعد ذلك الديانة المسيحية، الكاثوليكية الرومانية، و التي تمثل أقلية دينية في البلاد بنسبة 5% من جملة السكان.

ثقافة سكان كمبوديا:

كان التاريخ الكمبودي حافل بدخول العديد من الجنسيات إلى البلاد، سواء كمهاجرين أو مستعمرين، الأمر الذي أثر على ثقافته بشكل عام، فالمستعمرون الفرنسيون ساهموا في تطور الثقافة بالبلاد، إضافة غلى دخول الثقافة الهندوسية و عصر الأنغكور،و انتهاءً بالعولمة في العصر الحديث، و هناك عدد كبير منالقبائل الكمبودية التي تساهم في التركيبة الثقافية للمجتمع بأثره، حتى لو كانت هذه القبائل صغيرة العدد بالمقارنة بالغالبية الخميرية الكاسحة.

و تعمل وزارة الثقافة على التطوير و بذل الجهود بشكل مستمر في الدفع بالحركة الثقافية إلى الأمام.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *