الجمعة , نوفمبر 27 2020

عدد سكان سنغافورة

في عام 2017 بلغ عدد السكان الذين يعيشون بالقطر السنغافوري تبعًا لتقارير ذلك العام حوالي 5 مليون و 612 الف نسمة، و هي دولة ينمو سكانها سنويًا بمعدل 0.1%، في حين أن إجمالي دخلها المحلي السنوي هو 323.9 مليار دولار أمريكي، كل هذا وفقًا لتعدادات 2017.

هي جمهورية سنغافورة الواقعة في الركن الجنوبي الشرقي من قارة آأسيا، و تحديدًا في الجزء الجنوبي من شبه جزيرة الملايو، و اكتسبت هذه الدولة قيمتها الاقتصادية العظيمة لكونها تحتل المرتبة الرابعة كأكبر منطقة تعاملات مادية في العالم.

سنغافورة

اقرا ايضا : عاصمة سنغافورة

التركيبة العرقية لسكان سنغافورة:

الغالبية الكاسحة من السكان تكون للعرق الصيني الذي يبلغ نسبة 80% من جملة السكان، في حين يدخل العرق المالي بنصيب 14%، و العرق الهندي بـ8%، تليهم أقليات عرقية لا تمثل غير 1% من العرق الأوراسي و آخرين، و لقد استم السكان الأوائل للبلاد بكونهم صيادين محترفين، و وفدت الهجرات إليها من مناطق عدة، ما ساهم في تكوين تركيبتها السكانية الحالية، كان عامل جذب هذه الهجرات إنما هو تاسيس مركز تجاري على يد بريطانيا، و أتوا إليها بغرض العمل و التاجارة.

هاجر الناس غلى القطر السنغافوري قادمين من الصين و إندونيسيا و باكستان و بولندا و سيريلانكا، كما انحدروا من لشرق الأوسط بغرض الحصول على كسب مادي أعلى، و توفير حياة كريمة لأنفسهم و لذويهم، و انسجمت هذه الأعراق في البلاد مع بضها و اتخذت طريقها نحو التطور.

ديانات سكان سنغافورة:

إن التعدد العرقي السالف ذكره قد جعل سنغافورة بيئة خصبة لعدد كبير من الديانات، و الدولة تكفل دستوريًا أنه من حق أي شخص السير على الطريقة العقائدية التي يريد السير عليها، غيرَ انه قد صعدت ابواق تقول بأنه – و خلافًا للقانون – تمارس بعض التقييدات على الشعائر الدينية.

بلغ عدد المسلمين فيها ما يعادل 14.9% من جملة السكان، و أسسوا ثمانين مسجد، و المسيحية هي ثاني أكبر ديانة في البلاد، و يتبعون الكرق المسيحية المختلفة من الأورثوذكسية، و البروتستانت، و الرومانية الكاثوليكية، في حين أن عدد الملحدين اللا أدريين تواجد بشكل ملحوظ في البلاد، و اتخذ أنماطًا مختلفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *